Pages

Monday, October 6, 2014

المسيح هو الباب


المسيح هو الباب

هو باب السماء أي هو الوسيلة الوحيدة التي تصل الإنسان بالسماء.. اجتهدوا أن تدخلوا من الباب الضيق، رُبَّما الذين يعيشون للمسيح يضطهدون، ويعيشون في ضيقات وهذا هو الباب الضيق لكن باب السماء نفسه هو شخص المسيح

مثلث الطوبى قداسة البابا تواضروس الثاني


Thursday, October 2, 2014

المسيح هو الراعي الصالح


الذي يرعى الإنسان على حسب تعبير الكتاب: الرب يرعاني فلا يعوزني شيء، رعاية اللـه للإنسان رعاية دائمة لا يحدّها زمان ولا مكان ويقول لنا الكتاب: إن نَسيت الأم رضيعها أنا لا أنساكم، وهذا يعطينا نوع من الطمأنينة، هو الذي يسهر على راحة النفوس لأنه يعرفها كما قيل: أبى وأمي قد تركاني أمَّا الرب فقبلني، أي لم يتركني، وهذا نوع من الإيمان

مثلث الطوبى قداسة البابا تواضروس الثاني


Friday, September 26, 2014

الأرض والسماوات عمل يديك


يَا إِلهِي، لاَ تَقْبِضْنِي فِي نِصْفِ أَيَّامِي. إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ سِنُوكَ. مِنْ قِدَمٍ أَسَّسْتَ الأَرْضَ، وَالسَّمَاوَاتُ هِيَ عَمَلُ يَدَيْكَ. هِيَ تَبِيدُ وَأَنْتَ تَبْقَى، وَكُلُّهَا كَثَوْبٍ تَبْلَى، كَرِدَاءٍ تُغَيِّرُهُنَّ فَتَتَغَيَّرُ. وَأَنْتَ هُوَ وَسِنُوكَ لَنْ تَنْتَهِيَ. أَبْنَاءُ عَبِيدِكَ يَسْكُنُونَ، وَذُرِّيَّتُهُمْ تُثَبَّتُ أَمَامَكَ. المزامير 102: 24 – 28

هذه هي أنَّات الكنيسة ليس من اضطهادها، وإنما لأجل شوقها أن يأتي السيد المسيح ليجد العالم كله قد تقدَّس، لينعم بالأمجاد الأبدية

يرى العلامة أوريجينوس أن هذه الطلبة لا تحمل شهوة النبي للبقاء إلى زمن طويل في العالم، وإنما تحمل مفهومًا روحيًا ساميًا. فالمرتل يطلب من الله أن تعمل نعمته فيه ليحقق رسالته التي ائتمنه الله عليها، بهذا يكون قد أكمل كل عمره. فالشهداء مثل أطفال بيت لحم، وإن قتلوا في سن مبكرة، لكنهم يُحسَبون أنهم أكملوا أيامهم بسلام، بينما بعض الشيوخ مثل رئيسي الكهنة حنان وقيافا بالرغم من مركزهما السامي وشيخوختهما لكنهما لم يُكَمِّلا أيامهما

يا الهي لا تقبضني في نصف ايامي الى دهر الدهور سنوك. من قدم اسست الأرض و السماوات هي عمل يديك. هي تبيد و انت تبقى و كلها كثوب تبلى كرداء تغيرهن فتتغير. و انت هو و سنوك لن تنتهي. ابناء عبيدك يسكنون و ذريتهم تثبت امامك

بالحقيقة العباءة (الثوب) تمثل الأمم، كما هو مكتوب: حي أنا يقول الرب، التحف بهم جميعًا مثل ثوب

وفي موضع آخر: مثل ثوب تغيرهم وتغسلهم لا عن خطايا لك (حاشا لرب المجد)، فإنه ليس لك خطايا (يا رب)، وإنما عن المعاصي التي نحن نرتكبها. القديس أمبروسيوس


Thursday, September 25, 2014

المؤمنون الذين قبلوه


وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ.

إنجيل يوحنا 1: 12

لماذا لم يقل: جعلهم أبناء الله.. بل قال: أعطاهم سلطانًا أن يصيروا أولاد الله؟ ليظهر أننا محتاجون إلى غيرة عظيمة كي نحفظ صورة البنوة التي انطبعت علينا في العماد، وذلك بأن لا يوجد فينا دنس أو وسخ. وفي نفس الوقت يظهر أنه لا يستطيع أحد أن يأخذ هذا السلطان منا ما لم نحن أولًا نحرم أنفسنا منه.. لأنه من وهبنا هذه الكرامة في أيدينا أعظم وأفضل من الكل. وفي نفس الوقت يريد أن يظهر أن النعمة لا تحل على الإنسان بغير إرادته، بل تحل على الذين يرغبون فيها، ويتعبون من أجلها. فإنه في سلطان هؤلاء أن يصيروا أبناءه، حيث أنهم ما لم يختاروا هم ذلك لن تحل النعمة عليهم، ولا يكون لها فاعليتها فيهم. القديس يوحنا الذهبي الفم

وأما كل الذين قبلوه فأعطاهم سلطانا أن يصيروا أولاد الله، أي المؤمنون باسمه

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=723720644379232&set=gm.634865413294001&type=1

https://bible.com/14/jhn.1.12.avddv

Wednesday, September 24, 2014

ليس بأحد غيره الخلاص


يسوع المسيح هو المُخلِّص الوحيد، هو المُخلِّص من الخطية التي هى داء الإنسان وورثناها من آدم وحواء ولا يوجد أقوى من تعبير داود النبي: بالخطايا ولدتني أمي، فإذا كان إنسان مريض بالجسد يذهب لطبيب يفهم في الجسد، أو كان مريض بالنفس يذهب لطبيب يفهم في النفس، أمَّا إذا كان مريض بالروح أين يذهب؟ فطبيب الروح هو المسيح.. يد المسيح الوحيدة التي تستطيع أن تُخلِّص الإنسان من الخطية وأتعاب الروح.. تعالوا إليّ يا جميع المُتعبين وأنا أريحكم

مثلث الطوبى قداسة البابا تواضروس الثاني


Tuesday, September 23, 2014

معدن الإنسان - البابا تواضروس الثاني


ذهب يسوع إلى بيت سمعان الأبرص. وكأن زيارة المسيح له كانت لكي يكشف معدن هذا الإنسان ويضعه في مقارنة أمام المرأة الخاطئة، وهى التي تفوز، لأن يسوع المسيح قال لهم: لماذا تزعجون المرأة؟ فإنها قد عملت بي عملاً حسناً

مثلث الطوبى قداسة البابا تواضروس الثاني


Monday, September 22, 2014

الراهب القمص إبراهيم البراوي المقاري


واحد من ألمع كواكب برية شيهيت المقدسة في أوائل القرن العشرين

عاش قبل رهبنته في قرية براوة التابعة لمركز إهناسيا محافظة بني سويف

ترهب بدير القديس العظيم أنبا مقار كوكب برية شيهيت ومؤسس الرهبنة بها

بسبب قوة شخصيته وفضائله ومعجزاته أطلقوا عليه لقب الكوكب إبن الكوكب أي إبن أنبا مقار كوكب البرية

بعد أن جاهد وتعب في رهبنته تنيح سنة 1941م بعد أن إنتهى من صلاة القداس وهو يسجد ويقبل المذبح

برز كأعظم رهبان البرية وهي في أزهى عصور الرهبنة وذلك ببساطته وتسليم حياته لله في طريق الكمال المسيحي

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=721284537956176&set=gm.632839776829898&type=1