Pages

Monday, September 22, 2014

يخلصني لملكوته


وَسَيُنْقِذُنِي الرَّبُّ مِنْ كُلِّ عَمَل رَدِيءٍ وَيُخَلِّصُنِي لِمَلَكُوتِهِ السَّمَاوِيِّ. الَّذِي لَهُ الْمَجْدُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. آمِينَ.

رسالة بولس الرسول الثانية إلى تيموثاوس 4: 18

سينقذني من كل عمل رديء، فإن كان الرب قد أنقذ بولس الرسول من الخطر (نيرون) فسينقذه من الخطية، فلا يسمح له بالرحيل وهو مدان

لقد خلص من دينونة نيرون المؤقتة، لكن ما هو أعظم إن الله يخلصه من الدينونة الرهيبة حيث يدخل به إلى شركة أمجاده الأبديّة، قائلًا: يخلصني لملكوته

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=722466574504639&set=gm.633926460054563&type=1

https://bible.com/14/2ti.4.18.avddv

Thursday, September 18, 2014

أنقياء القلب


إِنَّمَا صَالِحٌ اللهُ لإِسْرَائِيلَ، لأَنْقِيَاءِ الْقَلْبِ

المزامير 73: 1

 

الإنسان - البابا تواضروس الثاني


قيمة الإنسان تقاس بقوة شخصيته وبناءه الداخلي وليس في ماله أو منصبه لكن الإنسان أمام أمور كثيرة في العالم ضعيف للغاية فمثلاً إنسان جبار مثل شمشون أحد قُضاة بني إسرائيل تتخلَّى عنه نعمة اللـه عندما يسقط في شهوات نفسه ويسقط أمام دليلة، فقيمة الإنسان في قوته الداخلية، وفي نفس الوقت فتاة صغيرة مثل يوستينا الشهيدة مُجرَّد اسمها يهزم الشياطين.

مثلث الطوبى قداسة البابا تواضروس الثاني


Wednesday, September 17, 2014

الإيمان رؤية واضحة للأمور





Monday, September 15, 2014

مسرة المؤمن في اللجوء لربنا


أَمَّا أَنَا فَالاقْتِرَابُ إِلَى اللهِ حَسَنٌ لِي. جَعَلْتُ بِالسَّيِّدِ الرَّبِّ مَلْجَإِي، لأُخْبِرَ بِكُلِّ صَنَائِعِكَ. المزامير 73: 28

يدرك (يعي ويختار) #المؤمن إقتراب الله منه، يجد مسرته في إقترابه هو من الله. يجد في الله ملجأ له، وفرصة لمناجاته والحديث معه وعنه

اما انا فالاقتراب الى الله حسن لي جعلت بالسيد الرب ملجاي لاخبر بكل صنائعك

https://bible.com/14/psa.73.28.avddv
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=718163468268283&set=gm.630449643735578&type=1

من كلمات البابا تواضروس الثاني


النعمة لا تأتي إلا عندما نشاء ونريد ونرغب ونجاهد روحياً ونحن لا نرغب إلا عندما نطلب بإشتياق ما هو فوق نطلب المسيح

قداسة البابا تواضروس الثاني

Friday, September 12, 2014

التقوى


وَأَمَّا الْخُرَافَاتُ الدَّنِسَةُ الْعَجَائِزِيَّةُ فَارْفُضْهَا، وَرَوِّضْ نَفْسَكَ لِلتَّقْوَى. لأَنَّ الرِّيَاضَةَ الْجَسَدِيَّةَ نَافِعَةٌ لِقَلِيل، وَلكِنَّ التَّقْوَى نَافِعَةٌ لِكُلِّ شَيْءٍ، إِذْ لَهَا مَوْعِدُ الْحَيَاةِ الْحَاضِرَةِ وَالْعَتِيدَةِ. تيموثاوس الاولى 4: 7 - 8

إن المحافظة على حالة بدنية حسنة يتطلب تدريبًا وجهدًا. ولهدف فقد بضعة كيلو جرامات من الوزن أو تقوية العضلات، يقوم كثيرون من الناس بممارسة الرياضة الصباحية أو المشي وباتباع نظام صارم للتغذية

وبالمثل للتمتع بحالة روحية حسنة، يلزم الوقت والمجهود والممارسة. إن الرياضة الروحية تنتج الفرح ولكنها تستلزم تدريبًا معينًا. وهكذا يجب التصميم على تخصيص وقت كل يوم لدراسة كلمة الله والصلاة. وبالإضافة إلى ذلك يجب أن نعيش عمليًا ما تأملنا فيه في دراستنا كل يوم. ربما يتحتم علينا في هذا الشأن أن نتخلى عن أنشطة قد تجذبنا ولكنها لا تؤذي لبنياننا. ومحبتنا للرب هي وحدها التي تعطينا القوة للمثابرة على ذلك

الرياضة الجسدية نافعة لقليل، ولكن التقوى نافعة لكل شيء، إذ لها موعد الحياة الحاضرة و العتيدة

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=714579855293311&set=gm.628176453962897&type=1